الرئيسية 5 أخبار الأحياء 5 فيما أعيد فتح سوق بورقيقة بطلب من المواطنين لمواجهة بطش السماسرة: أضحية العيد بولاية تيبازة لمن إستطاع إليها سبيلا

فيما أعيد فتح سوق بورقيقة بطلب من المواطنين لمواجهة بطش السماسرة: أضحية العيد بولاية تيبازة لمن إستطاع إليها سبيلا

لا يختلف إثنان على أن سعر أضحية العيد لهذا الموسم  في إرتفاع جنوني عبر المناطق المخصصة للبيع بولاية تيبازة، من أماكن عمومية و على حافة الطرقات، مقارنة بالمواسم الماضية التي عرفت نفس الأثمان قبل أن تستقر بشكل مقبول عشية عيد الاضحى ،  الشيئ المنطبق هذا العام عبر كافة  مناطق الوطن وبدون إستثناء ، حيث تراوح ثمن الاضحية مما يفوق 20 ألف دج كسعر أدنى بالنسبة للرخلة ذات 10 الى 15 كلغ، و 35 ألف دج الى ما يقارب 70 ألف دج أو أكثر في بعض الحالات بالنسبة للخروف و الكباش ذات الوزن المتراوح من 15 الى حوالي 30 كلغ أو أكثر، وحجة الممولين و التجار السماسرة في كل مرة، هي غلاء مواد العلف بسبب الجفاف الذي ضرب مناطق الجنوب منذ  سنوات، دون الحديث عن بعض المواد المحظورة التي يستعملها الموالون لتسمين مواشيهم وبالتالي فرض اسعار غير معقولة في عملية البيع ، دون اتخاذ اجراءات ردعية في حق هؤلاء الذين يهمهم الربح السريع على حساب المواطن البرسئ ، وهو ما نتج عنه أمراض خطيرة ومضرة قد تعصف بصحة الانسان ، مثلما أكده  مدير الصحة بولاية تيبازة الدكتور جاسم ، عندما حذر المواطنين من اقتناء اضحية العيد من تيزي وزو ومناطق أخرى من الوطن …بينما  هدد أصحاب العيادات الخاصة بغلق الاخيرة في حال لم يحترم هؤلاء منطق المناوبة الليلية مثلما جاء في تصريح الاخير لااذاعة تيبازة المحلية على أمواج الاثير.

 ” شرشال نيوز” وفي معاينتها الميدانية للمناطق المخصصة لبيع أضحية العيد عبر مختلف الأماكن المستعملة لهذا الغرض و حواف الطرقات ، للاطلاع أكثر على المتاعب الكبيرة التي يجدها المواطن البسيط في إقتناء %5_ajax_nonce=6c9149d5a2

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز