الرئيسية 5 أخبار الأحياء 5 فصل الشتاء يعقّد أزمة النقل بتيبازة و المسافرون يوجّهون أصابع الإتهام لسائقي الحافلات

فصل الشتاء يعقّد أزمة النقل بتيبازة و المسافرون يوجّهون أصابع الإتهام لسائقي الحافلات

transport-tipaza-cherchell

لا تزال العديد من المناطق بولاية تيبازة تعرف نقصا فادحا في وسائل النقل، ليجدّد المسافرون العهد مع هاته المشكلة التي تحوّلت لمعضلة ككل فصل شتاء، تتقلص فيه ساعات النهار و يشتد التنافس بين سائقي الحافلات للدخول إلى منازلهم قبيل آذان المغرب، تاركين وراءهم أماكن التوقف ممتلئة عن أخرها بالركاب، تنتظر التفاتة أو بالأحرى فك العزلة عنها مع تسجيل استنجادهم بسيارات الأجرة و بمبالغ تثقل كاهلم.

        نقص المواصلات يستهدف التلاميذ و العاملين و الطلبة الجامعيين

لا يختلف اثنان على أن مشكل المواصلات تزداد حدته مع حلول فصل الشتاء و الانخفاض المحسوس في درجات الحرارة، أين تشهد العديد من المناطق بولاية تيبازة نقصا ملحوظا في وسائل النقل خصوصا الأماكن النائية، التي لا تعترف بطول الانتظار  بشعار “ربة صدفة خير من ألف ميعاد”، المشكلة أصبحت في الفترة الأخيرة تترصد التلاميذ و العاملين إضافة للطلبة الجامعيين رفقة الأساتذة و المعلمين، الذين تجمعهم أماكن توقف الحافلات على هدف واحد للفوز بتأشيرة الركوب إلى المنزل بعد يوم عملي شاق.

cherchell-tipaza

العديد من المواطنين ببلديات تيبازة على غرار مناصر و سيدي اعمر و سيدي راشد و حجوط، إضافة إلى قوراية و الداموس و بوسماعيل و شرشال  بما فيهم القاطنون في المناطق النائية يؤكدون أن سائقي الحافلات لا يعملون بشكل منتظم، و أن هدفهم الوحيد هو الربح السريع و الدخول المبكر إلى المنزل، دون الأخذ بعين الاعتبار مصلحة الركاب خاصة العاملات و الطالبات الجامعيات، اللواتي يضطررن للانتظار طويلا بعد الرابعة و النصف مساء، وسط أجواء مظلمة في الكثير من الأحيان محملين إياهم المسؤولية الكاملة، موجهين رسالة مستعجلة إلى مديرية النقل لولاية تيبازة بضرورة مراقبة مثل هذه التجاوزات و محاولة فك العزلة عن الركاب خاصة في هذا الموسم.

    معاناة الركاب تزداد مع مطلع الأسبوع و أمسية كل خميس

مع مطلع كل أسبوع تتوجّه أنظار و أذهان الركاب إلى محطات الحافلات، التي تكون مسرحا للاقتتال على مكان في حافلة تقلّهم إلى مناطق عملهم و مقراتهم البيداغوجية تحت غطاء… “الغلبة للأقوى”، ليصطدم طموحهم بالنقص الفادح في المواصلات، الطلبة و التلاميذ و العمال بمختلف أصنافهم ووِجهاتهم أصبحوا مطالبين بالإبكار مطلع كل أسبوع، تجنّبا لأي  سيناريو قد يؤخرهم عن مناصبهم،  المعاناة تبلغ ذروتها مع أمسية كل خميس بعنوان “المسافرون المحظوظون”، ليبقى الصراع متواصلا بين سائقي حافلات همهم الوحيد الربح السريع و بين ركاب أرهقتهم سويعات الانتظار بأماكن التوقف.

                                                                                                    هـ.سيدعلي 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز