الرئيسية 5 الحدث 5 عطلة الربيع أرادتها المديرة أن تكون ممزوجة بمختلف النشاطات: المتحف العمومي الوطني لشرشال ينظّم ورشات ثقافية وبيداغوجية للأطفال ويدعو التلاميذ للمشاركة بقوة نهاية الأسبوع المقبل

عطلة الربيع أرادتها المديرة أن تكون ممزوجة بمختلف النشاطات: المتحف العمومي الوطني لشرشال ينظّم ورشات ثقافية وبيداغوجية للأطفال ويدعو التلاميذ للمشاركة بقوة نهاية الأسبوع المقبل

نشاطات ثقافية وبيداغوجية بالجملة تلك التي يحتضنها المتحف العمومي الوطني لشرشال بمناسبة عطلة الربيع لعام 2017، كان فيها التلاميذ المستهدف الأكبر من خلال برنامج يهدف لخلق نوع من الاهتمام بكل ما يرمز لتاريخ منطقة، عرفت مختلف الحضارات ويحتاج أبنائها لمثل هذه المبادرات، للحديث معهم بلغة التذكر والتركيز، الأدوات الموسيقية والكتابات القديمة، المستحثات (الأحافير)، في شكل ورشات ميدانية يجتمع فيها المعنيون مشاركة واستجابة لأسرة المتحف، التي تعمل  جاهدة لغرس التاريخ العريق في نفوس المتمدرسين وتقريبهم من تحف وموروثات ثقافية لا تزال تستقطب الوفود الدولية منها والوطنية.

الدعوة عامة والبرنامج انطلق فيه القائمون بشؤون المتحف العمومي الوطني صبيحة الثلاثاء 21 مارس، بورشة المستحثات (الأحافير) وسط أجواء رائعة صنعها الأطفال المتوافدون رفقة أوليائهم، لتكون المحطة الثانية بورشة أخرى يرفعون فيها شعار “التذكر و التركيز”، وفق قصاصات تحمل صورا لموروثات ثقافية يفسح لهم المجال لرؤيتها والتعرف عليها للحظات، قبل أن يتم قلب الصورة على الطاولة لإخفائها عن الأنظار، ومنه اختبار قدرة ذاكرتهم في الاسترجاع للوصول إلى اختيار صحيح يرسّخ تلقائيا اسم الموروث بذهنه، ليستكمل البرنامج نهاية الأسبوع المقبل يومي الثلاثاء والخميس (28-30 مارس)، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا بورشتين للأدوات الموسيقية والكتابات القديمة.

مديرة المتحف العمومي الوطني لشرشال السيدة “حمزة نجوى” أعربت عن سعادتها الكبيرة بالنشاطات الثقافية والبيداغوجية المنجزة منذ مطلع السنة الجارية، أبرزها مشروع “الحقيبة المتحفية” لفائدة التلاميذ خاصة بعد حصولها على ترخيص من مديرية التربية لولاية تيبازة، يقضي بالسماح لأسرة المتحف بالنزول للمؤسسات التربوية وتوزيع حقيبة فيها من المعلومات التاريخية حول المنطقة والصور ما فيها، واغتنام الفرصة للتعريف بمتحف يجهله الكثيرون خاصة القاطنون بالمناطق النائية، وهو ما اكتشفه الفريق المتحفي عند نزوله ببلدية سيدي سميان والمتكون من محافظ التراث الثقافي، ملحقي الحفظ (في إطار الإدماج)، تقني سامي في الإعلام الآلي وسائق المتحف.

مبادرة “الحقيبة المتحفية” تأتي في إطار الاتفاقية المبرمة بين وزارتي الثقافة والتربية الوطنية، توقفت حاليا بمؤسسة “عبد القادر بوريج” (سيدي سميان) على أن تتواصل مباشرة بعد نهاية العطلة المدرسية لتشمل باقي المؤسسات ببلدية سيدي غيلاس، والبداية ستكون بالمؤسسة التربوي “تبرقوقت محمد”…

                  سيدعلي.هـ

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز