الرئيسية 5 الحدث 5 طريق سريع من الحمدانية إلى العفرون بـ 38.5 كلم و380 هكتار مساحة لوجيستيكية: الوزير بوجمعة طلعي يؤكّد انطلاق أشغال ميناء شرشال في الثلاثي الأول لـ 2017 والسلطات أمام تحدي ضمان حقوق السكان

طريق سريع من الحمدانية إلى العفرون بـ 38.5 كلم و380 هكتار مساحة لوجيستيكية: الوزير بوجمعة طلعي يؤكّد انطلاق أشغال ميناء شرشال في الثلاثي الأول لـ 2017 والسلطات أمام تحدي ضمان حقوق السكان

port-de-cherchell-el-hamdania

جدّد مرة أخرى وزير الأشغال العمومية والنقل بوجمعة طلعي تأكيده على أنّ أشغال انجاز ميناء شرشال الجديد بالحمدانية ستنطلق مع نهاية الثلاثي الأول من سنة 2017، وأنّ الدراسات التفصيلية ستنتهي مع نهاية العام الجاري، حيث يعكف مكتب الدراسات الكوري التي أوكلت إليه مهمة اختيار موقع ميناء الجزائر الوسط، الذي سيكون أكبر ميناء في حوض المتوسط وكذا في إفريقيا على إعداد الدراسة النهائية المفصّلة بعد ما أنهى تحديد الشطر المائي بدقّة.

كما صرّح بوجمعة طلعي خلال حصّة حوار الساعة للقناة الثالثة هذا الأسبوع أنّ الميناء سيخصّص له طريق سريع بطول 38.5 كلم سيربطه بالعفرون، وكانت مصادر ذات صلّة قد أسرّت لشرشال نيوز أنّ المصالح الفلاحية لولاية تيبازة قد شرعت في جرد الأراضي التي سيعبر منها الطريق السيار قصد البدأ في تنفيذ إجراءات نزع الملكية استعدادا للانطلاق في تنفيذ المشروع.

أما بالنسبة لمحيط الميناء فقد صرّح وزير الأشغال العمومية والنقل في ذات الحصّة أنّ المساحة اللوجيستيكية للميناء ستتربّع على 380 هكتار. مساحة بهذه الشساعة لاشك أنّ لها آثارا كبيرة على السكينة وعلى النشاطات الزراعية التي تسيطر على المنطقة الغربية للحمدانية، كما أنّها تمتد إلى غاية مدخل مدينة شرشال، ما جعل القلق يصيب سكان الأحياء الشرقية نتيجة الغموض والتأخّر في تحديد حدود المنطقة التي يشملها الميناء رغم تصريحات السلطات العمومية بأنّ “حقوق المواطنين مضمونة”،.

وفي ذات السياق، علمت شرشال نيوز أن لجنة الدائرة المكلّفة بدراسة ملفات تسوية البنايات في إطار القانون 08/15 أبلغت بعض سكان الجهة الشرقية لبرج الغولة بما فيها الواقعة جنوب الطريق الوطني رقم 11 برفض ملفاتهم بسبب أنّ الأرض غير صالحة للبناء، ما جعل أذهان المعنيين تذهب مباشرة إلى أنّ بيوتهم سيمسّها مشروع الميناء. ما يتطلّب من السلطات العمومية تقريب المعلومة بشكل شفاف فور توفّرها لتجنّب المفاجآت.. كما أنّ الابتعاد عن الحلول الجاهزة التي اعتادت عليها السلطات العمومية، والاستباق في ايجاد وطرح الحلول المناسبة سيكون ذا أهمية في استمرار الحياة الطبيعية للمواطنين المعنيين بهذه العملية،  فاقتراح الحلول المكيّفة مع الوضعيات الاجتماعية سيضمن الاستمرار والاستقرار في آن واحد، خصوصا أنّ الحلول الجاهزة ستخلّف ضحايا آخرين طال انتظارهم للتفريج عن أزمة السكن ! !

حسان خ

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز