الرئيسية 5 أخبار الأحياء 5 سكان واد البلاع وبرج الغوله قَلقون ورئيس الدائرة يُطمئن: “السكنات المُنجزة في شرشال وسيدي غيلاس غير موجّهة لعملية تشييد الميناء الجديد، والدولة ستتكفّل بالمعنيين”

سكان واد البلاع وبرج الغوله قَلقون ورئيس الدائرة يُطمئن: “السكنات المُنجزة في شرشال وسيدي غيلاس غير موجّهة لعملية تشييد الميناء الجديد، والدولة ستتكفّل بالمعنيين”

port-el-hamdania-cherchell1

يعيش الأيام الأخيرة سكان الشريط الساحلي لشرق بلدية شرشال حالة من القلق والتوتّر خوفا على مصيرهم جرّاء الأشغال التي سيُشرع فيها لتشييد الميناء الجديد الذي تأكّد رسميا خلال مجلس الوزراء الأخير أنّه سيكون في الحمدانية.

القلق الذي انتاب السكان انتشر سرعة البرق بين كلّ العائلات، وفي غياب معلومات رسمية أصبحت التآويلات والإشاعات تصنع الرأي العام وراح كلّ يحدّد المناطق التي ستُضمّ إلى الميناء ومحيطه، كلّ حسب تخمينه ورأيه.

port-el-hamdania-cherchell2

شرشال نيوز اقتربت من رئيس الدائرة السيد السعيد أخروف فأكّد أنّه لحدّ الساعة لم يصدر أيّ قرار رسمي عن المناطق المعنية بأشغال الميناء إلى أنّه أوضح أنّ السلطات تقوم بعملية جرد لسكان الشريط الساحلي الشرقي للبلدية ودراسة كل الحالات للتكفّل بكل المواطنين الذين تقع مساكنهم أو أراضيهم داخل المساحة التي يشملها الميناء.

وللعلم، فإن عملية تشييد الميناء الجديد ستمتدّ على سنوات طويلة وتكون على مراحل عديدة، ما يُعطي الوقت الكافي للسلطات باتّخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة التي ستسمح بالتكفّل بالسكان كما ذهب إليه رئيس الدائرة  الذي أضاف أنّ الدولة ستكون صارمة أيضا في تعاملها مع الحالات الفوضوية خصوصا عند تعريجه في الحديث عن البناءات الفوضوية التي لا يشغلها أصحابها إلا في موسم الاصطياف.

port-el-hamdania-cherchell3

ومن جهة أخرى، طمأن رئيس الدائرة مواطني شرشال، بأنّ هذه العملية لا يمكنها المساس بالسكنات المُنجزة المُزمع توزيعها قريبا: “نحن بصدد ضبط القوائم من خلال دراسة ملف كل حالة، والخروج للتحقيق الميداني في انتظار إتمام أشغال تهيئة الطرقات والمرافق للأحياء الجديدة VRD  للشروع بعدها في عملية تسليم السكنات لمستحقيها. جاء هذا التوضيح من رئيس الدائرة للردّ على القلق الذي أبداه العديد من المواطنين الذين يضعون أنفسهم في قائمة المستحقين للسكن من سكان أقبية العمارات والسكنات الهشّة وبعض الحالات التي تعرفها بعض المدارس وغيرهم من الحالات الاجتماعية المتضرّرة.   فأكّد السيد أخروف أنّ “السكنات المُنجزة في شرشال وسيدي غيلاس غير موجّهة لعملية إنجاز ميناء الحمدانية، والدولة ستتكفّل بالمعنيين”.

مهما يكن فمن المؤكّد أنّ بلدية شرشال ستعرف في المستقبل القريب حركية اجتماعية لم تعرفها من قبل تفرضها الأحياء السكنية الجديدة خصوصا حي باكورة الذي سيعطي امتدادا جديدا للمدينة بتحويل هذه المنطقة إلى منطقة حضرية تفرض استعدادا لوجيستيكيا وهيكليا من جهة، ومن جهة أخرى سيفرضها الاستعداد لاستقبال هذا المشروع المينائي الوطني الذي تعوّل عليه الدولة لإعطاء نفس جديد للتجارة والاقتصاد الوطنيين.

حسان.خ

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز