الرئيسية 5 أخبار الرياضة 5 زار العديد من المنشآت رفقة الوالي موسى غلاي: وزير الشباب والرياضة يتفقّد قطاعه في 6 بلديات من ولاية تيبازة ويَعد بالكشف عن الأسباب الحقيقية لخيبة “كان الغابون”

زار العديد من المنشآت رفقة الوالي موسى غلاي: وزير الشباب والرياضة يتفقّد قطاعه في 6 بلديات من ولاية تيبازة ويَعد بالكشف عن الأسباب الحقيقية لخيبة “كان الغابون”

استهل وزير الشباب و الرياضة الهادي ولد علي زيارته التفقدية لقطاعه بولاية تيبازة، هذا الثلاثاء 24 جانفي 2017، بالاطلاع على أشغال إنجاز مركز التجمع الرياضي بفوكة، مشددا لهجته أمام المسؤولين المحليين والمكلفين بانجاز المشروع، في محاولة  للإسراع في تسليم هذا الهيكل الرياضي العام في موعده المحدد، والذي ستستفيد  منه كل النخب الوطنية بدون استثناء.

  الوفد الوزاري  الذي كان مرفوقا بالسلطات الولائية على رأسها والي الولاية موسى غلاي ومدير القطاع بالولاية، توجه بعد ذلك،  الى المركب الرياضي بالقليعة،  أين تجري أشغال توسيعه، لتغيير سياسة تسييره بطريقة مغايرة لما مضى، ولفائدة الولاية أولا ثم النوادي الوطنية و النخب.

وفي بلدية الحطاطبة أشرف الوزير ولد علي،  على تدشين دار الشباب استجابة لشباب المنطقة المحروم من عدة نشاطات ترفيهية وثقافية، بعد تحويل الأولى إلى مسكن، متوجها بعد ذلك إلى دائرة حجوط، أين تفقد أشغال انجاز قاعة متعددة الرياضات، نظرا لحاجة  مواطني المنطقة لمثل هذه الهياكل من أجل ممارسة عدة نشاطات رياضية، متواجدة دون تجسيدها على أرض الواقع.

وبعدها انتقل الوفد الوزاري إلى بلدية شرشال، حيث تفقّد رفقة السلطات المحلية ملعب شرشال الجديد بالناحية الغربية، الذي تجاوزت مدة انجازه دون إتمام الأشغال رغم تقدّمها

وآخر نقطة كانت لممثل الحكومة،  بتيبازة مقر الولاية، أين تفقد  أشغال إنجاز مخيم للشباب على مستوى مركز الرمي بالمدخل الرئيسي لمنطقة شنوة

وعن إقصاء الخضر من الدور الأول في ” كان  الغابون”، على وقع الصدمة  وخيبة الآمال  الكبيرة و القاسية التي ألمت بالشارع الرياضي الجزائري  ودفعت الناخب  الوطني البلجيكي جورج ليكانس، إلى الاستقالة أو الإقالة،  برر الهادي ولد علي الإخفاق المبكر والمر، بأنه سيتم وضع خارطة طريق جديدة لبناء منتخب قوي وتنافسي، مشيرا إلى مطالبة الفاف بتقديم توضيحات  حول ما يحدث في بيت الخضر،  وعلق على إستقالة الناخب الوطني ، بقوله أن من حق الفاف قبول القرار أو رفضه، كاشفا من جهة ثانية، عن تمنياته باستقدام مدرب محنك يكون في سمعة الكرة الجزائرية، ومن شانه تحقيق نتائج إيجابية تمحي  صفحة الاخفاقات المتكررة في كأس أمم إفريقيا منذ السبعينيات و الثمانينيات، و بعد 1990 تاريخ حصول الجزائر على أول وآخر كاس إفريقية، مؤكدا في تعليقه على حصيلة المنتخب الوطني في كان الغابون ، بأن وزارته ستطالب الاتحادية بتفسيرات مفصلة ومعمقة عند إجتماعه بالمكتب الفيدرالي.

                                                      مراد ناصح

 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز