الرئيسية 5 الحدث 5 رواية “عازب حي المرجان” تخرج إلى النور: الأديبة ربيعة جلطي ضيفة نادي قراء المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية تيبازة

رواية “عازب حي المرجان” تخرج إلى النور: الأديبة ربيعة جلطي ضيفة نادي قراء المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية تيبازة

احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية تيبازة بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية فرع تيبازة هذا الثلاثاء 24 جانفي 2017، لقاءً أدبيا مع الأديبة ربيعة جلطي  للحديث عن روايتها “عازب حي المرجان” التي صدرت حديثا عن دار الاختلاف ، وشهد اللقاء حضورا ملفتا كيفا وكما.

بعد عرض روبورتاج مصور عبر الشاشة الكبيرة عن حياة الكاتبة ربيعة جلطي وأهم أعمالها الأدبية، إضافة إلى تقرير عن الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية منذ خروجها للنور بتاريخ 25 جانفي 2012، تطرقت الروائية للحديث عن كتابها “عازب حي المرجان” وأهم الشخصيات الفاعلة في تلك الرواية، فهذه الرواية خارجة من لب المجتمع الجزائري بأحلامها وانتمائها، منصهرة فيما يسمى بالرياليزم سوسيال (الواقعية الاجتماعية)، ربطت الأحداث فيها بثنائية الحياة والموت، فضلا عن ثنائية الرجل والمرأة، بغية الوصول للهدف المنشود، ألا وهو تعرية جراح شخصيات الرواية الحية بين ثنايا النص كأنهم أشخاص يعيشون في كنف المجتمع ويشكلونه بسلبياتهم وإيجابياتهم

وأكدت جلطي أن اللغة القوية والمقنعة هي الأساس في أي عمل أدبي، فهو الحرفة الوحيدة التي لا يملكها كل الناس، أما تعلّم اللغات الأخرى فضرورة لابد منها.

وأجابت حرم الأديب أمين الزاوي عن أسئلة الحضور بكل صدر رحب، نقدا كان أم ثناء، كردها عن سؤال أحد الحاضرين “بعد إطلالتي السريعة عن الرواية، ما هو المبتغى من النهاية التي وضعتها، والتي كانت نهاية شبيهة بنهايات الأفلام المصرية؟”، فردت مبتسمة أن هذا الحكم مجحف في حق الرواية، حتى أن السائل لم يتعب نفسه لقراءة الرواية كاملة والأحكام المسبقة ظلم لها.

وختمت ربيعة جلطي لقاءها مع قرائها بتوقيع نسخ لروايتها عازب حي المرجان، أفسحت فيها المجال لمحاورة القراء كل على حِدة بشكل خصوصي، لتخلق جوا حميميا بينها وبين معجبيها.

سعاد مصباح

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز