الرئيسية 5 الحدث 5 روائح كريهة و قنوات مرشحة للانسداد بحي العمّال: بلدية سيدي غيلاس تشرع في تهيئة واد القرمود…السكان يتخوّفون من نوعية الأشغال… والطريق الوطني رقم 11 هاجس الأولياء

روائح كريهة و قنوات مرشحة للانسداد بحي العمّال: بلدية سيدي غيلاس تشرع في تهيئة واد القرمود…السكان يتخوّفون من نوعية الأشغال… والطريق الوطني رقم 11 هاجس الأولياء

شرعت السلطات المحلية لبلدية سيدي غلاس منذ الأسبوع الماضي، في عملية تهيئة واد القرمود كواحد من أبرز المشاريع المستعجلة قبل حلول فصل الأمطار، تفاديا لحدوث نفس سيناريو المواسم السابقة… كان فيها التلاميذ الضحية الأبرز عند فيضانه، فلطالما تسبّب جريانه العشوائي في الوقوف حائلا أما وصول المتمدرسين إلى مقاعد دراستهم، ناهيك عن الخطر الكبير الذي يحدق بالمتجرئين على سلكه…مادام هو الطريق و هو الواد في نفس الوقت، اثر ارتفاع منسوب أرضيته الترابية دون أي تدخل يقضي بتنظيفه وتصحيح مسار المياه الجارية أسفل الجسر.

عملية تهيئة واد القرمود صاحبها الكثير من التحسّر لدى سكان حي “امسعاد محمد” (حي العمال) بسيدي غلاس، وهم يشاهدون انسدادا رهيبا لقنوات الصرف الصحي منذ أشهر والاهتراء المفضوح للمجاري، ما جعل المياه القذرة تظهر للعيان بروائحها الكريهة المنبعثة للمنازل دون استئذان، مطالبين المصالح المعينة على رأسها شركة المياه و التطهير “سيال”، بالتدخل وإصلاح القناة المسدودة بفعل التراب وإعادة تهيئتها بشكل ينهي معاناة القاطنين هناك منذ أكثر من عام.

شرشال نيوز نزلت لعين المكان استجابة لشكاوي مواطنين، تابعوا عن قرب واقع أشغال لم ترقى حسبهم إلى المستوى المطلوب، بعد تجسيد حاجز صخري على طرف الوادي دون الطرف الآخر …اكتفاء بالتراب و القصب، في حين كان ينتظر السكان بناء محيطه كليا بالصخور تفاديا لانجراف التربة وتهديده لحياة الأشخاص مع فيضانه، إلا أن أحلامهم توقفت عند حدود أشغال سيتم اختبارها قريبا بزخات المطر، وفصل الشتاء لن يمر عليها مرور الكرام خاصة إذا تأكد رسميا توقفها عند هذا الحد، حسب ما تناقلته السُن المواطنين، الموجهين كذلك لسيل انتقاداتهم للقائمين على شؤون المنطقة الصناعية أسفل الطريق الوطني رقم 11، نظرا لقيامهم باستغلال محيط الوادي بعرض مواد البناء فيه، والتسبب في تقليص مساحة جريان الماء….

الجسر المتواجد عبر الطريق الوطني رقم 11عند مخرج مدينة سيدي غيلاس، يعدّ في السنوات الأخيرة هاجسا حقيقيا لدى الأولياء، فرصيف الراجلين يؤدي مباشرة للسقوط بالواد أو التوجه إلى خطر إرهاب الطرقات، وفي كلتا الحالتين …التلميذ هو ضحية الإهمال واللامبالاة، ما يستدعي تدخلا للسلطات المحلية قصد رسم مبدأ الأمان والاطمئنان، وضمان وصول التلاميذ لمقاعد دراستهم في ظروف أكثر سلامة، أين يتم حاليا بناء جسر بواد القرمود سيمكنّهم من العبور بأريحية تامة دون تعريض حياتهم للخطر.

سيدعلي.هـ

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز