الرئيسية 5 أخبار الرياضة 5 حبّه الكبير لمولودية شرشال هو من قاده إلى المستشفى للعلاج: ميلو عبد القادر يخرج سالما معافى…يدعو سكان المدينة للالتفاف حوله للعودة بالفريق إلى مجده السابق

حبّه الكبير لمولودية شرشال هو من قاده إلى المستشفى للعلاج: ميلو عبد القادر يخرج سالما معافى…يدعو سكان المدينة للالتفاف حوله للعودة بالفريق إلى مجده السابق

milou-cherchell1

ميلو عبد القادر…حكايته مع مولودية شرشال كانت المبتدأ حين وقع في حبها إخلاصا، بعد ذلك أصبح خبرا لكل سائل عن الوفاء للرياضة، و الفاعل هنا..كان مرفوعا بذكريات جميلة قضاها تحت سقف اعرق  فريق بالمنطقة، لتلتصق به صفة اللاعب الوفي منذ أن كان شابا يافعا ولم يستفق إلا على وقع ترأسه لها تسييرا، فكانت حركة الكسر ظاهرة على آخر موسم له عندما قاد للمولودية جرا إلى القسم الجهوي الثاني، سعادته لم تكتمل بعدما وجد نفسه خارج أسوار القلعة الخضراء والحائل قيل عنه رجل غير مناسب و فعله يبقى ماض ناقص  مبني للمجهول !…معلقا على الحادثة آنذاك بمؤامرة تمّ التخطيط لها لإبعاده عن فريق القلب، ليكتب التاريخ ان الطلاق بين ميلو والمولودية كان خلعا.. لا بالثلاث !بعد سنوات من زواجه بها كلاعب ورئيس.

milou-cherchell2

الواقعة عادت لتحوم في نفسية رئيس النجم الرياضي الشرشالي، حين لم يهضم طريقة خروجه من رئاسة المولودية رغم الدعم الكبير الذي تتلقاه سابقا من طرف الجماهير، التي ساندته سابقا ووقفت  لجانبه تشجيعا لروحه الرياضية وحسن تسييره لتشكيلة، استطاعت أن ترسم فريقا يضم لاعبين في المستوى وقلبه حاليا ينبض باشتياقه لإدارة المولودية، فاختار توجه رسالته المستعجلة لكل محبيه، مفادها أمله في معرفة الأسباب التي جعلته يغادرها في سكون، مبديا استعداده للعودة إليها ببرنامج يخرجها من الظلمات إلى النور، مع تسجيل قطعه لوعد العودة بهذا الفريق لسكة الانتصارات، في وقت اختار أن تكون الساحة العمومية بشرشال مسرحا لنفيذ حكم إعدامه ورجمه في حالة عدم تحقيقه لهذا الهدف المنشود !بشعار “اشنقوني فلست أخشى حبالا..واصلبوني فلست أخشى حديدا”، مؤكدا انه يسعى لخدمة الرياضة مجانا وعزائه في ذلك “قضية مولودية شرشال ….قضية رجال و ليس المال”.

حبه الكبير للمولودية زاد من سرعة ارتفاع ضغطه الدموي في سابقة هي الاولى من نوعها، ليغادر قصرا مكتبه  (السبت 23 جويلية ..الساعة 13:30)إلى مستشفى المهام للعلاج في وضع صحي مقلق للغاية، ولحسن الحظ تفطن لحالته أحد مقربيه الذي استحضر سيارة قصد نقل احد أعمدة كرة القدم بشرشال للعلاج، مواصلا كفاحه ضد كل فيروس من شأنه أن يقف حائلا دون وصوله ريادة السفينة الخضراء.

milou-cherchell

حديثه لشرشال نيوز افتتحه و أنهاه بالدموع، بكلمات أراد من خلالها التأكيد على انه الرجل الأنسب لمنصب رئيس للمولودية، “أنا وليدها تع الصح..كنت اهرب من المستشفى فقط لكي العب المباريات رغم الإصابة، أنا جيت نخدم في سبيل الله و تهمنى مصلحة المدينة لان هناك أشخاصا يريدون تجسيد مصالحهم الشخصيه على حساب الفريق، لماذا طردوني من رئاسة المولودية؟ هل أنا سارق..كذاب..ليس لدي أي مشاكل مع اللاعبين و خبر دخولي إلى المستشفى حرك الجميع الذين لم يترددوا في الاتصال بي وزيارتي”.

واصل ذات المتحدث عن الموضوع مستحضرا رؤساء الفرق الذين افنوا عمرهم في خدمة كرة القدم الشرشالية، أمثال “طراب الطاهر” الذي كان رئيسا للمولودية من سنة 1971 قبل يفارق الحياة سنة 1974، مستذكرا انجازاته و الاحتفالية الكروية التي اشرف عليها تخليدا لروحه الطاهرة، مختتما كلامه بالتكلم عن الفرحة الهستيرية التي كانت بسبب التأهل إلى القسم الجهوي الثاني، عندما خرجت الجماهير إلى الشوارع للاحتفال، “كنت لاعبا ورئيسا..ولكني لم أبع يوما مباراة واحدة…و الأنصار على علم بالحقيقة” …في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مفاجآت داخل بيت المولودية.

سيدعلي هرواس

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز