الرئيسية 5 أخبار الأحياء 5 تُعتبر الأعرق والأقدم في المدينة منذ الاستقلال: مكتبة “عليش” بشرشال تحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسها بشعار “خير جليس في الأنام كتاب”

تُعتبر الأعرق والأقدم في المدينة منذ الاستقلال: مكتبة “عليش” بشرشال تحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسها بشعار “خير جليس في الأنام كتاب”

تستعد ورّاقة ومكتبة “علّيش” بشرشال مع حلول السنة الجديدة 2017، إلى الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيسها بعد سنوات ثقافية، قضتها بامتياز خدمة لكل باحث عن المعلومة وأدواتها، فرافقت التلميذ عبر مراحل تعليمه تحت رداء التربية الوطنية، دافعة إياه للجامعة طالبا يستعين بها كمصدر تراثي أصيل، على أن تحتضنه أستاذا متخرجا يربي جيلا دائما ما يوصيهم بالمطالعة مرورا بالمكتبة “الأم”.

المكتبة كانت ولازالت عينا وعنوانا لمن وقع في حب القراءة والدراسة، بل وضعته أمام حتمية معرفة كل ما يحيط به من أحداث ووقائع، يصبح فيها المواطن مشرقا على كم هائل من أخبار الجرائد، وهي وراقة ضمنت لأجيال عديدة من المتمدرسين احتياجاتهم من أدوات مدرسية ولوازمها. إلا أن القائمين بهذا الصرح التاريخي يعلّقون آمالا كبيرة على شرشال نيوز لمواصلة رحلة التألق في سماء الصحافة بولاية تيبازة، وصولا للخروج بورقية تكون لسان السكان بالمنطقة…

هي تراث ثقافي…ولدت بعد خمس سنوات من الاستقلال (1967)، أرادتها عائلة علّيش” أن تقف حائلا أمام كل محاولة لتسرب الجهل للعقول، سيرا بخطى أجداد صنعوا من الريشة والقلم سلاحا مجابها للغزو الثقافي، متمسكة في الوقت ذاته بمهمتها النبيلة طيلة 50 سنة استجابة لمؤسّسها الفقيد “عليش مصطفى”، الذي ترك وصية دعا فيها أبنائه للحفاظ عليها بشعار “العلم يبني بيتا لا عماد له..والجهل يهدم بيت العز والكرم”، وصية ألحّ على تجسيدها قبل مغادرته الحياة في الفاتح من جانفي 2004 تاركا ورائه فراغا رهيبا، كيف لا وهو الذي أراد للكتاب أن يبقى جليسا و أنيسا لطلاب العلم، رغم إدراكه بقدوم عالم رقمي سيدفع هذا الجيل حتما، للانحراف بداعي التطور في تكنلوجيات الإعلام والاتصال، فأسّس لمكتبته جذورا رسّخت مبدأ تزويد ولاية تيبازة بمختلف المستلزمات من بوسماعيل شرقا إلى بني حواء غربا”، أين فسح المجال آنذاك لتوظيف عاملين اثنين تحصلا على التقاعد باسمها، ليرفع أبنائه التحدي حاملين مشعل علم لم يريدوه أن ينطفئ جهلا، لتتوافق ذكراها الخمسين بتاريخ رحيله والفاصل بينهما “ذاكرة ربطت بين جيل الاستعمار وجيل الاستقلال”.

قالــــوا عـــن المــكتبة….

هم مواطنون وزبائن تحدثوا لشرشال نيوز عن وفائهم الشديد لمكتبة عليش بشرشال، وبعيدا عن التجارة يؤكدون حفاوة الاستقبال الذي يلقونه يوميا من طرف القائمين على شؤونها، ناهيك عن الخدمات الثقافية والإعلامية التي توفرها بحكم وجودها بقلب المدينة، بوصفات تختلف باختلاف تخصصاتها العلمية، الرياضية، الاجتماعية وغيرها، تجعلك حسب رأيهم عارفا بكل ما هو جديد وباللغة التي تشاء (عربية،فرنسية، اسبانية، انجليزية)، مهنئين إياها بالذكرى الخمسين لتأسيسها ومتمنين التوفيق والنجاح لطاقمها الساهر على تقديم الأفضل لزبائن، يعتبرونها محطة للتزود بالمعارف قبل التوجّه لمناصب عملهم…

                                                                                                        سيدعلي.هـ

 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز