الرئيسية 5 دائرة تيبازة 5 تحت شعار ” اليد في اليد لإحياء الأمازيغ ” :الجمعية الثقافية الشنوية ” تاشنويث ” بتيبازة تحتفل برأس السنة الأمازيغية 2965

تحت شعار ” اليد في اليد لإحياء الأمازيغ ” :الجمعية الثقافية الشنوية ” تاشنويث ” بتيبازة تحتفل برأس السنة الأمازيغية 2965

ynayerLaune

 أحيت الجمعية الثقافية الشنوية ” تاشنويث ” ، يومها الخاص بدخول رأس السنة الأمازيغية المصادف لـ2965 ، آو كما تسمى ذكرى يناير ، هذه الأخيرة هي كلمة تنقسم إلى قسمين ” ين ” معناه شهر ، ” يار” بمعنى الأول ، وعند جمع الكلمتين نتحصل على شهر الأول أي جانفي ، شرشال نيوز غطت الحدث وعاشت الجو الأمازيغي مع رئيس الجمعية و بعض الشعراء .

رئيس الجمعية الثقافية الشنوية ” تاشنويث ” يفتح قلبه لشرشال نيوز و يكشف..

ynayer_président

رئيس الجمعية يعود بنا الى الوراء بالتحديد سبب الاحتفال بذكرى يناير، وهو انطلاق التاريخ الامازيغي ، في القديم كان هناك قائد عسكري مغوار يسمى ششناق من منطقة الأمازيغ ، التي تمتد من موريطانيا ، الجزائر ، الصحراء الغربية ، ليبيا و مصر الى غاية جنوب الوسط الإفريقي ، هذا القائد كان له أعداء من الفراعنة الذين أرادوا الاستحواذ على منطقة الأمازيغ ، إلا أن ” ششناق ” جهز جيشا كبيرا وقام بغزو الفرعون وهزمه ليكون ذلك اليوم هو الثاني عشر أي ليلة الثالث عشر معناه سنة 2965 = 2015+950 ما قبل المسيح . واصل رئيس الجمعية الثقافية الشنوية ” تاشنويث ” ، حديثه لشرشال نيوز مؤكدا أن تيبازة هي امتداد لباقي المناطق القبائلية ، فكل واحد و عاداته وتقاليده ، حيث يكمن الاختلاف في المأكولات و طريقة الإحياء ، ففي الماضي لم يكن هناك مبردات و ثلاجات ، الفلاحون كانوا يخبئون القمح و الشعير و الفواكه اليابسة لمقاومة الشتاء ، الليلة معيشة و الصبيحة حشيشة ، كما يطبخ في تلك الليلة العجائن بالدجاج خاصة الكسكسي ، مركزا كذلك على ما يسمى بالسفنج و المعارك و المبسس و غيرها.

رئيس الجمعية في حواره مع شرشال نيوز انتقل بنا إلى موضوع آخر و هو ” الدراز ” أو” draz ” ، كلمة مشتقة من ” traz ” وهي خليط من الحلويات و المكعبات توضع في أكياس صغيرة وفي وسطها كيس كبير ، و يفتح المجال للأطفال الصغار للتسابق إلى القصعة و سعيد الحظ هو من يحصل على الكيس الكبير ، إلا انه في الغالب الذي يأخذ الكيس الكبير هو من سيبلغ العام حتى يفتتح عامه الجديد بالخير .

تحدث عن برنامج الجمعية الثقافية الشنوية ” تاشنويث “

ynayer2

 المسؤول الأول عن الجمعية الثقافية الشنوية ” تاشنويث ” بتيبازة ، أكد لشرشال نيوز أن ذكرى يناير ليست حكرا على الأمازيغ فقط ، ولكن العرب يهمهم الأمر و نريدهم أن يشاركوننا هذا الحفل ، لان الأمازيغ تعرفوا على الإسلام عن طريق العرب ، و في هذا اليوم قمنا بإخراج كل ما هو تقليدي ، لوحات فنية و ألبسة تقليدية ، مأكولات و حلويات و هي رسالة موجهة للأجيال القادمة ، وأضاف ذات المتحدث ” برنامج السهرة عبارة عن حفل فني و غنائي يمزج ما بين الشعراء و المطربين ، إضافة إلى محاضرة تاريخية ممزوجة باللهجة العربية و الأمازيغية يشرف عليها الأستاذ ” بوشلاغم كدير ” ، الأمازيغي معروف عليه انه يعيش في المناطق الجبلية و هو إنسان مسلم و مسامح لذلك استقبلوا و تأقلموا مع الدين الإسلامي بسهولة فهو طور الإسلام ” . في السنوات الماضية لم يكن هناك صدى لذكرى يناير السيد ” بن شامة سمير ” أكد لشرشال نيوز ، أن السنوات الأربع الماضية لم يكن هناك صدى واسع لذكرى رأس السنة الأمازيغية و العزيزة على قلوب الأمازيغ ، لكن في الآونة الأخيرة أصبحت معروفة في الأوساط الشعبية و هدفنا من خلال إحياء هذا اليوم هو إنجاح هذه التظاهرة ، فكل جزائري يهمه هذا اليوم يناير 2965 ، كما عرج في تدخله إلى بعض التكريمات التي ستكون خاصة بالشعراء و الفنانين الذين حضروا لإحياء ليلة الأمازيغ ، و هي عبارة عن تشجيعات تحثهم على مواصلة العمل و الاجتهاد و شعارنا اليوم ” اليد في اليد لإحياء الأمازيغ “

 الجمعية الثقافية الشنوية ” تاشنويث ” بتيبازة عمل جبار رغم افتقادها للمقر

ynayer

 الجمعية الثقافية الشنوية تاشنويث رغم افتقادها للمقر ، و رغم انتظارها الطويل لوفاء سيد الوالي بوعده بإيجاد مكان مناسب لهاته الجمعية ، إلا أن ذلك لم يمنعها من النشاط عبر الولاية و تحت إشراف رئيس يسهر على تقديم الأفضل على كل المستويات ، فكون جمعية تضم العديد من الفنانين و الشعراء و أصحاب الصناعات التقليدية كالفخار و اللباس و المأكولات ، و هدف الجمعية هو تطوير كل ما هو تقليدي خاص بمنطقة شنوة ، و يذكر أن المركب الثقافي عبد الوهاب سليم بتيبازة هو الآخر احتضن حفل رأس السنة الامازيغية ، تحت إشراف الديوان الوطني للثقافة و الإعلام ، فيه ندوة و شعر و حفل فني من تقديم يوسف شرشالي . شرشال نيوز في حوار مع موهبة في الشعر الأمازيغي و العربي و أثناء تغطيتنا للحدث صادفنا احد الشعراء الموهوبين في الشعر العربي و الأمازيغي بالخصوص ، و هو السيد ” امكراز عمر ” ، الذي فتح قلبه للجريدة مؤكدا ان هذا اليوم تاريخ هام بالنسبة للأمازيغ ، يناير عام 2965 يذكرنا بالانتصار الذي حققه الأسطورة العسكري الامازيغي ششناق على الفراعنة ، قديما كانوا يحتفلون برأس السنة الأمازيغية لمدة سبعة أيام و بعدها أصبحوا يحتفلون بها لمدة ثلاثة أيام يعني اليوم العاشر و الحادي عشر و الثاني عشر، ويذكر أن هذا الحدث لقي اهتماما كبيرا من طرف وسائل إعلامية أخرى كإذاعة تيبازة.

  هـ.سيدعلي

 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز