بيان/ مندوبية دائرة شرشال للمنظمة الوطنية للمجاهدين تدعو للمشاركة القوية في استفتاء الفاتح من نوفمبر

قالت مندوبية دائرة شرشال للمنظمة الوطنية للمجاهدين، أنها تابعت كل النقاشات حول استفتاء تعديل الدستور باهتمام بالغ، نظرا لما يكتسيه هذا الحدث التاريخي من أهمية لمستقبل الأمة والجزائر. كما كانت قد شاركت بدورها في إثراء هذه الوثيقة منذ طرحها للنقاش، حسب بيان أصدرته بالمناسبة.

كما أضافت في ذات البيان أنّها “وإذ تُعرب عن أهمية اختيار تاريخ اندلاع الثورة التحريرية كموعد لإجراء هذا الاستفتاء، لما يحمله من رمزية تمزج بين التاريخ الثوري للجزائر والتطلّعات المستقبلية لبناء جزائر جديدة مزدهرة وديمقراطية في ظلّ ثوابت الأمة التي لا يمكن المساومة فيها، أو التخلي عن جزء منها، فهي محصّنة بدماء الشهداء الأبرار وتضحيات المجاهدين المغاور، فإنّ مندوبية المجاهدين لدائرة شرشال وباعتبار تاريخ الفاتح من نوفمبر من كلّ عام محطّة إقلاع جديدة، فهي تُسجّل ارتياحها لهذه الخطوة التي يسعى فيها رئيس الجمهورية للوفاء بالوعود التي قطعها في برنامجه الانتخابي، والذي ساندته مندوبية المجاهدين بكلّ قواها”.

وقالت مندوبية دائرة شرشال للمنظمة الوطنية للمجاهدين إنّ التاريخ سيسجّل أنّ محطة أول نوفمبر لهذا العام، ليست محطّة ذكرى واحتفال فحسب، بل هي محطّة لوضع اللبنة الأساسية لبناء جزائر جديدة، تستلم خلالها الأجيال الصاعدة مشعل مواصلة مسيرة التضحيات التي قدّمها جيل ثورة التحرير الوطني.

وعليه، يضيف البيان، فإنّ مندوبية المجاهدين لدائرة شرشال، تدعو المواطنين والمواطنات، وفي مقدّمتهم المنتسبين إليها من مجاهدين وأعضاء الأسرة الثورية، للمشاركة القوية في هذا الاستفتاء وقطع الطريق أمام كل محاولات ضرب استقرار الجزائر، بالبحث عن الذرائع لنشر الفوضى والغموض.

كما أكّدت مندوبية المجاهدين لدائرة شرشال، أنّها تدرك بشكل واعي أنّ إنجاح هذا الموعد التاريخي سيكون قفزة نوعية لتحرير مؤسسات الدولة والمجتمع المدني للمساهمة الفعالة في بناء جزائر جديدة وفية لمبادئ بيان أول نوفمبر.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق