الرئيسية 5 أخبار البلديات 5 بعد تنصيب “محمد تدرنت” على رأس ڨوراية و”جمال أوزغلة” رئيسا جديدا لبلدية شرشال: والي تيبازة “موسى غلاي” يؤكد ضرورة استرجاع المدينة لبريقها..يضع يده بالجرح…ويسلّط الضوء على النظافة والمحيط

بعد تنصيب “محمد تدرنت” على رأس ڨوراية و”جمال أوزغلة” رئيسا جديدا لبلدية شرشال: والي تيبازة “موسى غلاي” يؤكد ضرورة استرجاع المدينة لبريقها..يضع يده بالجرح…ويسلّط الضوء على النظافة والمحيط

بعد مغادرته الداموس،  توقّف الوفد الولائي في ڨوراية لذات المهمة وهي تنصيب رؤساء بلديات مقر الدوائر التي تمّت تحت إشراف والي تيبازة شخصيا، حيث نصّب محمد تدرنت رئيسا للمجلس الشعبي لبلدية ڨوراية منتخبا عن الحركة الشعبية الجزائرية. وقد تمّ حفل التنصيب في نفس الأجواء بحضور رئيسة دائرة ڨوراية فاطمة الزهراء شويطر، حيث استهل الوالي موسى غلاي حفل التنصيب بكلمة مهنئا الرئيس الجديد ومتمنيا له النجاح في مهامه رفقة المجلس المنبثق عن الانتخابات الأخيرة، ليعطي مدير التنظيم والشؤون العامة لولاية تيبازة ملخصا بالأرقام عن اقتراع ونتائج 23 نوفمبر المنصرم، كما أكّد الوافد الجديد على مقر بلدية ڨوراية “محمد تدرنت” وفاءه لثقة المواطنين واضعا مصلحتهم فوق كل  اعتبار.

بعدها عاشت مكتبة البلدية بشرشال صبيحة هذا الأربعاء 6 ديسمبر أجواء خاصة، صنعتها مراسيم تنصيب “جمال أوزغلة” رئيسا جديدا للبلدية خلفا للمنتهية عهدته “موسى جمّال”، وتحت إشراف كل من والي تيبازة “موسى غلاي”، مدير التنظيم والشؤون العامة بالولاية وكذا رئيس الدائرة “السعيد أخروف”، ووسط حضور مميّز للسلطات المحلية، الأمنية، العسكرية، حراس السواحل، الحماية المدنية، الأسرة التربوية، الرياضية، الثقافية، مدراء مؤسسات التكوين بالمنطقة ورؤساء العديد من الجمعيات، أئمة المساجد بالمدينة، ممثلي مختلف التشكيلات السياسية وشخصيات معروفة بالمنطقة أبرزها رئيس المندوبية التنفيذية لبلدية شرشال سابقا “عبد الحميد أوداي” و رئيس البلدية الأسبق “عبد القادر بروان”.

الوالي “موسى غلاي” تمّ استقباله من طرف السلطات المحلية والأمنية بالمنطقة، في وقت كانت فيه المكتبة تعج بالمواطنين المنتظرين وبكثير من الترقب، عملية تنصيب “جمال أوزغلة” عن الحركة الشعبية الجزائرية MPA رئيسا جديدا لبلدية شرشال، بعد خمس سنوات كان فيها النائب الأول “لموسى جمّال”، لتسفر الانتخابات المحلية الأخيرة عن تتويجه بالأغلبية البسيطة، بعدما صنع الحدث بحملته الاستثنائية، وعيناه تقولان أنه يعرف جيدا الطريق نحو مقر البلدية… محققا المهم…في انتظار الأهم.

المناسبة افتتحها المسؤول الأول بالولاية “موسى غلاي” بكلمات رحّب من خلالها بالحضور، مبديا سعادته الكبيرة بإشرافه على مراسيم تنصيب المجلس الجديد، الذي انبثق عن الانتخابات المحلية الأخيرة، متمنيا التوفيق والسداد لأعضائه وداعيا إياهم لان يكونوا في مستوى ثقة الناس، قبل ان يحيل الكلمة لمدير التنظيم والشؤون العامة، الذي تحدث بلغة الأرقام والحسابات المتعلقة بيوم الاقتراع (عدد المسجلين 44390، عدد المصوتين 19777، الأصوات المعبر عنها 13286، عدد المقاعد 19).

“موسى غلاي” ينصّب رسميا “جمال أوزغلة” رئيسا جديدا لبلدية شرشال…يلقي كلمة بالمناسبة ويضع يده على الجرح !!

حدث تنصيب “جمال أوزغلة” رئيسا جديدا لبلدية شرشال، استغله والي تيبازة “موسى غلاي” لالقاء كلمة أراد من خلالها وضع النقاط على الحروف، وتحت أنظار مواطنين تجاوبوا معه بكثير من الاستماع والإنصات، كيف لا والأمر يتعلق بمنتخبين علقت عليهم منذ مساء هذا اليوم الآمال والأحلام، لرفع انشغالاتهم واثبات الوجود بعيدا عن الوعود، موجها رسالته للمسؤولين الجدد قائلا “يسرني أن اشرف على تنصيب جمال أوزغلة رئيسا للمجلس الشعبي لبلدية شرشال، وأتمنى التوفيق والنجاح له وللأعضاء في مهمة ليست سهلة، أنتم تقدمتم بقوائم وتنافستم منافسة طبيعية كلكم، وعندما نرى برامجكم نجد أن هدفها واحد  وهو خدمة المواطن ورفع مستوى التنمية وتقديم الجديد للنهوض بهذه البلدية رغم اختلاف الأساليب و الطرق والبرامج، هؤلاء المواطنون شاهدون أمامكم اليوم وسيشهدون عليكم يوما ما”.

يجب أن نعيد لشرشال العريقة بريقها …الاعتناء بمحيطها الجمالي أكثر من ضرورة…ونحن هنا لتقديم الدعم والمساعدة”

واصل ذات المتحدث حديثه منوّها بالمحيط الكارثي والمتعفن لمدينة شرشال العريقة مؤخرا، مؤكدا ضرورة رد الاعتبار لها من خلال برنامج خاص يكون في مستوى طموحات السكان، “شرشال بلدية عريقة وثاني بلدية بعد مقر الولاية، قديما كانت في العصور العابرة عاصمة وتيبازة منطقة عبور، المجلس الحالي يجب أن يكون في مستوى طموحات السكان، ستجدون كل الدعم والمساندة والمرفقة لنعيد لها بريقها وهذا ليس مستحيلا..فقط بالنية الحسنة والصادقة والهدف الواحد، لديكم كل الإمكانيات والحظوظ للتوفيق في مهامكم ، فكروا جيدا في المشاريع المستقبلية اعتمادا على مكاتب دراسات متطورة، والنظافة هي الوجه الجمالي لهذه المدينة، المحيط تخلينا عليه ولم يعد من أولوياتنا والمواطن يجب ان يعيش في محيط نظيف، وهذا من مهام المجلس الشعبي البلدي وخطوطه العريضة، لكم الوقت الكافي لتسطير برنامج خاص في كل القطاعات.

“مركب ثقافي بحي تيزيرين لبعث قطاع الثقافة بشرشال وهذه هي عوائق الحركة التنموية بالمنطقة”

مثلما تحدث عنه رئيس دائرة شرشال “السعيد أخروف” في حوار سابق لشرشال نيوز، هاهو والي تيبازة “موسى غلاي” يؤكد ربط قاعة الحفلات بتيزيرين ومركزها الثقافي المحاذي لها، للحصول على مركب يعيد لقطاع الثقافة بريقه، الذي يعرف حسبه ديناميكية متناقصة “سيتم تأهيل قاعة الحفلات وربطها بالمركز الثقافي وشرشال كانت لها مكانة ثقافية وجهوية، هناك بعض العوائق التي تقف حائلا إمام الحركة التنموية (بناء مساكن والمؤسسات)، هذه العوائق تتمثّل في مشكل العقار حيث أن أغلب الأراضي عبارة عن أراضي فلاحية أو مناطق أثرية محمية (قطاع ثقافي) و لكن يمكن تجاوزها… ، وزير الثقافة منح لنا الضوء الأخضر لاستغلال مقر  (الشركة الفلاحية للإحتياط SAP) بالشارع الرئيسي للمدينة، وسنرى إن كان بإمكاننا ترميمه أو هدمه بشكل كلي، المهم البلدية ربحت منشأة ثقافية في وقت تراسلنا مختلف الجمعيات التي تفتقد لمقر لها”

“شرشال تستحق كل الخير….هي جوهرة ووجه من وجوه الوطن”

واصل والي تيبازة “موسى غلاي” مخاطبته لأعضاء المجلس الشعبي البلدي الجديد بشرشال، منوّها بضرورة العمل ككتلة واحدة والالتفاف نحو رئيس البلدية، “أقدم لكم نصيحة اخ ..ما تتسيروش من برا سيرو رواحكم برواحكم وضعوا مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار، شرشال تستحق كل الخير .جوهرة وهي وجه من وجوه الوطن، لا يحاسبكم المواطن بشرشال فقط أو في ولاية تيبازة ولكن المعروف أن شرشال بها 48 ولاية وحتى الأجانب، الذين يدرسون بمدارسنا الجهوية والدولية..لذلك نريد مدينة بمعاييرها المطلوبة..هكذا أرى شرشال مستقبلا وأجدد التهاني لأعضاء المجلس الجديد”.

“جمال أوزغلة” يتوجّه بجزيل شكره للسكان…ومنصب “موسى جمّال” بالمجلس الجديد الشغل الشاغل للمواطنين…

توجّه “جمال أوزغلة” بعد تنصيبه على رأس بلدية شرشال بشكره الجزيل لكل من سانده، شاكرا والي ولاية تيبازة والوفد المرافق له وكذا المجلس المنتهية عهدته سابقا، متمنيا التوفيق له ولأعضائه في مهمة لن تكون محفوفة بالورود، أما “موسى جمّال” فكان حديث جميع المواطنين …المستفسرين عن منصبه بالمجلس الجديد..بعد عودته من بعيد !، وهنا..تخوّفات في الشارع الشرشالي مِن أن يكون النائب الأول للرئيس تحت رداء المثل القائل “الحاج موسى ..موسى الحاج” !، إلا أن كل غالبية الرأي المحلي تؤكد أن أصل هذا المنصب حسب المتتبعّين سيعود منطقيا لأقرب الأقربين أثناء حملته الانتخابية “فيصل عزاز”، وفي كل الظروف تبقى المسؤولية تكليف..وليست تشريف”.

سيدعلي.هـ

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز