بعد تزفيت طريقه الرئيسي والشروع في تهيئة مجاري المياه: إرهاب الطرقات يهدّد حياة التلاميذ بحي 200 مسكن بشرشال والأولياء يطالبون بممهلات تضع حدا للسرعة المفرطة لدى السائقين - شرشال نيوز
Templates by BIGtheme NET
الرئيسية 5 أخبار البلديات 5 بعد تزفيت طريقه الرئيسي والشروع في تهيئة مجاري المياه: إرهاب الطرقات يهدّد حياة التلاميذ بحي 200 مسكن بشرشال والأولياء يطالبون بممهلات تضع حدا للسرعة المفرطة لدى السائقين

بعد تزفيت طريقه الرئيسي والشروع في تهيئة مجاري المياه: إرهاب الطرقات يهدّد حياة التلاميذ بحي 200 مسكن بشرشال والأولياء يطالبون بممهلات تضع حدا للسرعة المفرطة لدى السائقين

بعد تأخّر دام أكثر من أربعة أشهر جاء الفرج أخيرا مع نهاية الأسبوع الماضي بحي 200 مسكن بشرشال حيث تواصلت أشغال تزفيت الطريق ليتنفّس السكان ومستعملو الطريق الصعداء، بعد معاناة عانى منها الراجلون وأصحاب المركبات.

مشهد وقف فيه المواطنون بكثير من الاهتمام حول نوعية انجاز توافق مع فصل الشتاء، أين توجهت أنظارهم صوب الأرصفة و مجاري المياه التي تعتبر هاجسا حقيقيا عند سقوط المطر، خوفا من انسدادها وتسبّبها في فيضان الماء و جريانه عشوائيا بمحيط المنازل والمدارس الابتدائية، إلا أن صاحب المشروع أكّد لشرشال نيوز حرصه الشديد على تهيئة هذه المجاري، تجنّبا لأي شيء قد يعيق حركة جريان المياه.

وفي سياق متّصل، وبعد تزفيت الطريق بدأت رائحة إرهاب الطرقات تفوح بشكل ملحوظ من حي 200 مسكن، مهدّدا حياة السكان خاصة المسنّين والتلاميذ، بسبب السرعة المفرطة لدى السائقين، دون الأخذ بعين الاعتبار خروج التلاميذ من مؤسساتهم التعليمية (مدرستي بن كراديجة محمد و مزغراني محمد)، وسط تخوفات كبيرة للأولياء من وقوع حوادث في غياب ممهّلات تجسد مبدأ الأمان والاطمئنان، داعين السلطات المحلية إلى أخذ هذا الأمر بجدية كبيرة، والإسراع في وضعها حفاظا على أرواح أبناء يدرسون عند حدود طريق لن تكون رحيمة بأنفاسهم، وتنتظر خطأ بسيطا منهم أو سهوا للوقوع ضحية لإرهاب الطرقات.

هم تلاميذ عادوا صبيحة هذا الأحد 8 جانفي إلى مقاعد دراستهم بعد انتهاء عطلتهم الشتوية، ولسان حالهم يتحدث عن واقع طريق صالحة للمشي مقارنة بأجواء الفصل الأول، وكلهم أمل في استجابة سريعة لمطلب أوليائهم والمتمثل في ممهلات بمقاييسها المطلوبة، لتقف ضد كل تجاوز خطير من شأنه أن يودي بحياة الأشخاص، وكذا رسم إشارة مرور بشعار “حذار خروج تلاميذ المدرسة”

                                                                                                       سيدعلي.هـ

 

sem