الرئيسية 5 الحدث 5 بعد أن غامرتها مياه الأمطار المتدفقة من واد بورومي : قاطنو الأكواخ القصديرية بحي الفانة في الحطاطبة يقطعون الطريق للمطالبة بحقهم في الحياة

بعد أن غامرتها مياه الأمطار المتدفقة من واد بورومي : قاطنو الأكواخ القصديرية بحي الفانة في الحطاطبة يقطعون الطريق للمطالبة بحقهم في الحياة

 لم يجد  سكان الحي القصديري ” الفانة” بمزرعة الشهيد سفراني جنوبي اقليم بلدية الحطاطبة بولاية تيبازة، أية وسيلة أخرى يعبرون بها  عن معاناتهم الكبيرة على ضوء تواجدهم تحت البرد القارس والامطار الغزيرة،التي تسربت الى منازلهم وحطمت اكواخهم التي كانوا يعيشون فيها منذ ما يفوق 20 سنة،  سوى قطع الطريق الولائي الرابط الطريق الوطني رقم 67  شرقي تيبازة بالعفرون غربي البليدة، حصل هذا صبيحة هذا الاربعاء 25 جانفي الجاري  ، ما أدى الى عرقلة حركة المرور الى غاية ساعة متأخرة من يوم الاحتجاج، مطالبين السلطات المعنية بتسوية وضعيتهم السكنية العالقة، بعد أن غامرتهم مياه واد بورومي الذي إرتفع منسوبه فوق اللزوم والى درجة أدت الى تحطيم أكواخهم القصديرية عن آخرها.

السكان الضحايا القابعين  بواد بورومي بعددهم الذي يفوق 20 عائلة، على مستوى حوش سويس سابقا نسبة لاحد المعمرين الفرنسسين أثناء فترة الاستعمار الغاشم، لم يهضموا تحويلهم الى ابتدائية الشهيد ملاص بالقرب من اكواخهم القصديرية التي تحطمت عن آخرها بعد ان غامرتها مياه الامطار لواد بورومي الذي يتوسط حيهم القصديري بين مزرعة الشهيد سفراني ومزرعة الشهيد دوادوي بن علال، في انتظار ايجاد حل لهم من قبل السلطات المحلية،  سارعوا الى قطع الطريق الولائي الرابط الطريق الوطني رقم 67 بالعفرون غربي البليدة، معرقلين بذلك حركة المرور الى ساعة متاخرة رغم التحاق ممثلين عن بلدية الحطاطبة ودائرة القليعة بمكان الاحتجاج، حيث رفض السكان المحتجون بقاءهم على مستوى ابتدائية الشهيد ملاص ريثما يتم تحوليهم الى قبو حي القندوري، مطالبين بضمهم في قائمة المستفيدين من السكنات الاجتماعية التي ستوزعها البلدية خلال العام الجاري 2017، وهو ما قد يرغم السلطات المحلية على الاستجابة الفورية لمطالب السكان المحتجين، كغيرهم من السكان الآخرين الذين تضررت اكواخهم القصديرية من مياه الامطار عبر أحياء فوضوية أخرى.

للاشارة أن سكان حي الفانة vanne  المتضررين من مياه الامطار المتدفقة بواد بورومي، يتواجدون باقليم بلدية الحطاطبة منذ الازمة الامنية في التسعينيات، قادمين من ولايتي عين الدفلى و الشلف ومناطق اخرى، للبحث عن اماكن آمنة هروبا من بطش الارهاب.

مراد ناصح

 

 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز