الرئيسية 5 الحدث 5 بالرغم من أنّ أكبر منشأة فنية بـ “واد عيزر” لم تكتمل بعد: جهود كبيرة لإنهاء الشطر الأول من الطريق الاجتنابي لمدينة شرشال ومخاوف من انتقال الاختناق إلى طريق حي عوداي

بالرغم من أنّ أكبر منشأة فنية بـ “واد عيزر” لم تكتمل بعد: جهود كبيرة لإنهاء الشطر الأول من الطريق الاجتنابي لمدينة شرشال ومخاوف من انتقال الاختناق إلى طريق حي عوداي

يجتهد القائمون على انجاز الطريق الاجتنابي لمدينة شرشال من وصاية ممثّلة في مديرية الأشغال العمومية لولاية تيبازة والشركة الصينية المكلّفة بالانجاز لاتمام الشطر الأول إلى غاية محوّل سيدي يحيى قصد استعماله هذه الصائفة في محاولة لفكّ الخناق عن المدخل الشرقي الذي أصبح منذ سنوات كابوسا حقيقيا كلّ ما حلّ موسم الاصطياف.

أشغال الطريق الاجتنابي لمدينة شرشال والممتد في مجمله على مسافة 23 كلم كانت قد انطلقت منتصف سنة 2014 على أن لا تنتهي قبل سنة 2017 على حدّ تصريح وزير الأشغال العمومية آنذاك فاروق شيالي خلال زيارة قادته إلى ولاية تيبازة في 10 نوفمبر 2013  اطّلع خلالها على مخطط مشروع الطريق الذي كان يحتوي على 6 جسور كبيرة و نفق أرضي و3 محولات.

وبالرغم من أنّ الدراسة التقنية للمشروع أُعيد النظر فيها منتصف سنة 2015 عند بداية الأزمة المالية ليتمّ إثرها تعديل مسار الطريق  بإلغاء العديد من المنشآت الفنية إلا أنّ ما قد يتمّ بلوغه سنة 2017 هو فتح الشطر الأول بعد تجنّب جسر واد عيزر الذي لا يزال في طور الانجاز، من خلال شقّ طريق مؤقّت ما سيسمح إلى الوصول إلى غاية سيدي يحيى ليتمّ الدخول إلى مدينة شرشال عبر حي ابراهيم عوداي، مرورا ببرج النابوط، في حين أنّ الجسر الرابط بين مزرعتي حبوشي وبلحسن لا يزال في طور الانطلاق.

إلا أنّ هذا الحل لوحده، وإن كان سيسمح بفكّ الخناق، نسبيا، على المدخل الشرقي للمدينة إلا أنّ هناك تخوّفات كبيرة من تغيير مسرح السيناريو الكارثي من طريق واد البلاع إلى طريق ابراهيم عوداي وحيَي مصطفى راشدي ورويزي، حيث سيضطرّ لاستعمال هذا المخرج كل قاصدي غرب ولاية تيبازة مع كل ما يحتويه من منعرجات عند برج النابوط والمقبرة إلى غاية حي مصطفى راشدي للدخول في الطريق الوطني رقم 11 عبر تقاطع ضيّق لا يسمح بالتدفّق السهل لعدد المركبات التي يُحتمل أن تستعمله.

في الآونة الأخيرة، انتشرت معلومات استبشر لها السكان، تُفيد أنّه تفاديا لهذه الوضعية المحتملة تمّ الاتفاق على مواصلة شقّ طريقين آخرين الأول نحو حي المهام والثاني بعد مزرعة بلحسن (كوريو سابقا)، غير أنّ رئيس دائرة شرشال السعيد أخروف نفى هذه المعلومات في تصريح لشرشال نيوز، وأكّد أنّ المخرج الوحيد في الوقت الحالي سيكون عبر حي ابراهيم عوداي، في انتظار ايجاد حلول أخرى مستقبلا حسب ذات المتحدث.

ش.ن

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز