الرئيسية 5 الحدث 5 النساء الحرفيات أكّدن تمسّكهن الشديد بعادات وتقاليد المنطقة: جمعية تطوير المرأة الريفية بولاية تيبازة تنظّم معرضا للصناعات التقليدية بمكتبة البلدية بشرشال

النساء الحرفيات أكّدن تمسّكهن الشديد بعادات وتقاليد المنطقة: جمعية تطوير المرأة الريفية بولاية تيبازة تنظّم معرضا للصناعات التقليدية بمكتبة البلدية بشرشال

على مدار ثلاثة أيام كاملة ستكون المرأة الريفية بولاية تيبازة على موعد مع معرض للصناعات التقليدية، الذي استقر حاله صبيحة هذا الأربعاء 17 ماي بمكتبة البلدية بشرشال، وفي رصيده موروثات ثقافية مستمدة من عمق المجتمع الجزائري، حملت فيه المرأة شعار التمسك بالعادات والتقاليد تحقيقا للهدف الأسمى لجمعية تطوير المرأة الريفية “آفاق المستقبل”، وهو التعريف برموز وفنون تراثية أصيلة فرّط فيها الجيل الحالي، وبقيت حبيسة جيل ذهبي لا يزال متمسكا بها ويطمح لرد الاعتبار لها من باب المشاركة في مثل هذه النشاطات الثقافية.

هن نساء أردن إثبات تعلقهن الشديد بكل ما يرمز للمنطقة من صناعات تقليدية (الفخار، الطرز و الخياطة، مأكولات زيوت و أعشاب طبية…)، وهو ما أكدته رئيسة الجمعية السيدة “سرحان سهيلة” في حديثها لشرشال نيوز، “هو ملتقى ولائي يشرف عليه نساء ريفيات حرفيات (المناطق النائية لبلديات سيدي سميان، أغبال، قوراية، دواودة، شرشال، سيدي غيلاس، احمر العين…)، والهدف منه هو التعريف بالتاريخ العريق للمنطقة وبيعها للمستهلك”.

المعرض استقطب اهتمام المواطنين رجالا ونساء للاطلاع عن قرب، ما صنعته أيادي تحترف بامتياز صناعة حلويات تختلف باختلاف مذاقها، إضافة إلى أفرشة..ألبسة وإكسسوارات بأشكال وألوان متنوعة، وسط أجواء رائعة صنعنها نساء محترفات شاركتهن مسيرة المكتبة السيدة “سبتي تفيدة” في إعداد الحلوة التقليدية “الروينة”، تحت أنغام عروسة “سيدي امعمر” أما الزغاريد فصنعت الحدث في ساحة المكتبة، ما جعله بمثابة عرس حقيقي أردنه مثالا لمعاني التمسك بعادات وتقاليد الولاية.

رئيس دائرة شرشال “السعيد أخروف” مرفوقا بنائب رئيس البلدية والمكلف بالشؤون الاجتماعية و الثقافية “فتحي مخطور”، مدير مركز التكوين المهني والتمهين “حمود لواكد”، رئيسة جمعية تطوير المرأة الريفية بولاية تيبازة “سرحان سهيلة”، افتتح المعرض مبديا اهتمامه الشديد والبالغ بكل الصناعات التقليدية، التي كشفت مدى تعلق المرأة الريفية بمنتوجات طبيعية خالصة (زيت الضرو، الزعتر، النعناع، طعام البلوط، الفخار….)، مستمعا لانشغالات الحرفيات التي لم تتجاوز حدود افتقادهن للإمكانيات، إلا أنهن رفعن شعار الموت على أن يفرطن في حرف اكتسبنها منذ الصغر.

سيدعلي.هـ

 

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز