المركز الجامعي لتيبازة يحتضن فعاليات يوم دراسي حول المراة والحوار الاجتماعي بحضور شخصيات ووجوه إعلامية - شرشال نيوز
Templates by BIGtheme NET
آخر الأخبار
الرئيسية 5 الحدث 5 المركز الجامعي لتيبازة يحتضن فعاليات يوم دراسي حول المراة والحوار الاجتماعي بحضور شخصيات ووجوه إعلامية

المركز الجامعي لتيبازة يحتضن فعاليات يوم دراسي حول المراة والحوار الاجتماعي بحضور شخصيات ووجوه إعلامية

centre-univer

افتتحت مدير المركز الجامعي لتيبازة السيدة فضيلة جنوحات ،اشغال اليوم الدراسي حول المراة والحوار الاجتماعي، بالاشادة بكل ما حققته المراة الجزائرية  من نجاحات و مساهمات في التنمية المحلية و تطوير قدرات البلاد في شتى المجالات ،انطلاقا من الندوة الدولية لـ1985،مشيرة الى الاعتماد على الحقوق الاساسية لفئة النساء  على ضوء عالم اليوم الذي يضع الرجل و المراة في نفس السكة  التي تسوي بين الذكر و الانثى في جميع التحديات ، فضلا عن وضع حد للعنف و اشكاله ضد المراة ، خاتمة كلمتها  بتحية نساء فلسطين ،الصحراء الغربية و العربيات المسلمات بمناسبة اليوم العالمي للمراة المصادق للثامن مارس من كل سنة .

ولخصت عميدة الشرطة بامن تيبازة ،السيدة دماش حليمة ، مساهمة المراة الجزائرية  دورها في الدفاع عن المواطن و مكتسبات البلاد، بوجود 14 الف شرطة على المستوى الوطني ،ناهيك عن الحملات التحسيسية التي تقوم بها هؤلاء  الشرطيات على مستوى مديرية النشاط الاجتماعي ، مراكز التكوين والتعليم المهنيين ، الثانويات و المدارس ، ذلك للتقليل من حجم مخلفات اشكال العنف ضد المراة و الافات الاجتماعية الاكثر تفاقما في المجتمع الجزائري .

 من جهتها ، قدمت السيدة مايا زروقي ، مديرة اذاعة تيبازة الجهوية ، نموذجا عن  شجاعة المراة الجزائرية في اقتحام عالم الصحافة و الاعلام ، رغم الصعاب في اشارة منها الى العشرية السوداء التي عرفت اغتيال العديد من الصحفيين والصحفيات ، حيث  اقتحمت عالم  الاعلام والاتصال بجامعة الجزائر بعد حصولها على شهادة البكالوريا في 1988 ،عشية ماسات الخامس اكتوبر من نفس السنة ، مما سمح لها من معايشة مهنة المتاعب  في احدى اليوميات الوطنية للصحافة المكتوبة ، قبل التحاقها بالقناة الثالثة لعدة سنوات ، ثم مديرة اذاعة تيبازة الجهوية .

وهو نفس النموذج الذي عرضته فاطمة الزهراء زرواطي ،صحفية في التليفزيزن الجزائري ،  حيث التحقت بحصة صباحيات في 1994 ،رغم انها تخرجت بشهادة مهندسة دولة في البيئة من جامعة باب الزوار في 1985، وهي الان تشغل منصب مسؤولة انتاج في التليفزيون الجزائري ، ملخصة مسيرتها بالمعركة الى جانب الرجل  في سبيل تحقيق الحرية و الاستقلال في ظل المساواة ، وتخزفها  من موادهة الغزو الثقافي  التي ينحر المجتمع الجزائري  وكافة الدول العربية والاسلامية ، مفتخرة بانها جزائرية  وبحوزتها بطاقة وطنية خضراء  ،لكنها لا تنسى ماسات العشرية السوداء التي خلفت رحيل زملائها وزميلاتها نتيجة الاغتيالات التي تعرض لها هؤلاء النبلاء من جملة الالاف من الجزائريين الذين اغتالتهم ايادي الارهاب و الاجرام .

وختم الاستاذ مباركي  رئيس الجمعية الثقافية للمواطنة ، المراة الجزائرية ما بين الماضي و الحاضر ، والسيدة فطيمة سعدان ، عن دور المراة الريفية ،كلمتهما  بالحديث عن مساهمة المراة الجزائرية  في اهم قضايا البلاد  الى جانب اخيها الرجل في جميع التحديات التي تعيشها الجزائر منذ  ثورة التحرير المجيدة ، فالاستقلال الى غاية اليوم ، تليهما تدخلات بعض الحضور بتوجيه اسئلة على المشرفين على اليوم الدراسي حول المراة و الحوار الاجتماعي ، على غرار درار لويزة ،مراد كيموش و بوعمامة زوهير من المركز الجامعي لتيبازة ، خاصة ما تعلق بنصيب “كوطة ” المراة في الانتخابات و الاستحقاقات و منطق المساواة بينها و بين الرجل ،و قضايا عديدة تتعلق اساسا بوقوف المراة الجزائرية الى جانب الرجل في مختلف التحديات التي تواجهها الجزائر في الوقت الراهن .

   مراد ناصح 

 

 

sem