الرئيسية 5 أخبار البلديات 5 الأمور تزداد تعقيدا بشعار “أحفر و رقّع”: أشغال قنوات الصرف تغرق سكّان حي المهام بشرشال في المياه القذرة

الأمور تزداد تعقيدا بشعار “أحفر و رقّع”: أشغال قنوات الصرف تغرق سكّان حي المهام بشرشال في المياه القذرة

لا تزال أشغال قنوات الصرف الصحي بحي المهام بشرشال تصنع الحدث، بعدما بلغت ذروتها صبيحة هذا الثلاثاء 13 ديسمبر، حين تسببت في فيضان رهيب للمياه القذرة وجعلتها تصب عشوائيا بالمسلك الرابط بين الطريق الوطني رقم 11 و حي 116 مسكن، مرورا بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة، أو بالأحرى بمكان يعتبر الخطأ فيه ممنوعا، في مشهد فاحت منه بامتياز رائحة الإهمال واللامبالاة.

الحقيقة رصدناها استطلاعا لواقع انجاز بات هاجسا في نفوس القاطنين هناك، الذين استفاقوا على وقع مشاهد مخزية جعلت المياه تتسرب إلى الطرقات و محيط البنايات السكنية، موجهين سيل انتقاداتهم للقائمين على مشروع عاث في الطريق فسادا، ورسم ملامح مهزلة حقيقية.

الراجلون بما فيهم التلاميذ وجدوا أنفسهم مطالبين بوضع الأقدام على أرض كان عنوانها الأوحال والروائح القذرة، نتيجة الجريان العشوائي لماء قنوات الصرف، فلا طريق قابلة للمشي ولا هواء صالح للتنفس و بينهما..أرصفة في خبر كان.

الأشغال الكارثية لم تعطل فقط حركة سير الراجلين، بل تجاوزتها وصولا إلى إقحام مستعملي السيارات والمركبات في مسلسل المعاناة، ولسان حالهم يتحدث عن وتيرة انجاز بطيئة جدا حولت الطريق لمساحة لا تصلح حتى للزراعة ! فكيف بنقل المسافرين؟، يحدث هذا مع حلول فصل الشتاء.

هي أجواء بيئية ملوثة عاشها سكان حي المهام بكثير من التذمر والتحسر، نظرا للحصار الذي فرضه فيضان المياه القذرة، تحت رداء مشروع بدايته “الحفر والترقيع” أما نهايته فكانت سباحة قبل الأوان في بحر …لا يصلح للسباحة !، ليبقى أمل المواطنين في تحرك ميداني للسلطات المحلية، قصد مراقبة عن قرب عملية تهيئة هذه القنوات ووضع حد نهائي لسياسة “أحفر و رقّع”، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد…

                                                                                                       سيدعلي.هـ

عن شرشال نيوز

إعجاب لمتابعة جديد شرشال نيوز