إعادة تأهيلها كلّف خزينة البلدية حوالي مائة مليون سنتيم: نافورة الساحة الرومانية بشرشال تتحوّل إلى بركة للمياه القذرة - شرشال نيوز
Templates by BIGtheme NET
الرئيسية 5 أخبار الأحياء 5 إعادة تأهيلها كلّف خزينة البلدية حوالي مائة مليون سنتيم: نافورة الساحة الرومانية بشرشال تتحوّل إلى بركة للمياه القذرة

إعادة تأهيلها كلّف خزينة البلدية حوالي مائة مليون سنتيم: نافورة الساحة الرومانية بشرشال تتحوّل إلى بركة للمياه القذرة

nafoura-cherchell1

نافورة شرشال…فعلها الماضي القريب تعرّضها للاعتداء و التخريب، أما فعلها المضارع فهو تأخّر القائمين عليها في الاستجابة للنداء، و بينهما فعل الإهمال و اللامبالاة يستلقي على تماثيلها، وهنا …كأن لابد على التاريخ أن يتحدث تحت رداء الحضارة والموروث الثقافي، موجها أصابع اتهامه إلى كل من ساهم في تشويه صورتها بطريقة أو بأخرى.

nafoura-cherchell2

فرغم أنّ السلطات المحلية اقتطعت أكثر من مائة مليون سنتيم من ميزانيتها من أجل إعادة تأهيلها وصيانتها إلا أنّ حالتها المنشودة لم تدم إلا قليلا، فالماء الذي كان يصنع الفرجة حولها صعودا ونزولا توقّفت مضخاتُه، فتراكمت الأوساخ بداخلها لتحوّلها إلى مستنقع حقيقي للمياه القذرة.

nafoura-cherchell

الأمينة العامة للولاية السيدة “فائزة بونيف كلكولي” عبّرت في وقت سابق لشرشال نيوز عن تحسرها الكبير للوضع الذي ألت إليه النافورة، مبدية إعجابها بحملة التنظيف الفردية و التطوعية التي قام بها شاب من ولاية بوسعادة الصيف الماضي، حينها قام بحمل النفايات المرمية فيها بشكل عشوائي ووضعها في كيس بلاستيكي، موجها آنذاك رسالة تأثر للسلطات المحلية و لسكان المدينة داعيا إياهم إلى ضرورة الاهتمام بالجوهرة السياحية للمدينة، و عدم تشويهها بالقمامة.

nafoura-cherchell4

جديد النافورة في الفترة الأخيرة هو تحوّلها إلى وعاء للمياه القذرة… التي أنسيت بفعل فاعل و تمتد لأكثر من خمسة أشهر لم تغيّر و لم تجدد، محتفظة بمياه الأمطار التي تساقطت شهر نوفمبر من العام الماضي! في حين توقّفت مياهها عن الجريان و ظهرت عليها ملامح الجفاف والتصحّر رغم أنّ أجهزة الضخ التي وُضعت خصيصا لهذا الغرض لم يمرّ عليها الحول، لتستفيق مجبرة على تقبل واقع التضييع بعد الترقيع، وهي التي كانت أحد المعالم الفريدة التي تَمنح المدينة شخصيتها، فيكفي أن يمرّ ظلّها على شاشة تلفزيون ليُقال هنا شرشال..

                                                                                                      هـ.سيدعلي / التحرير 

sem