X

الإخبارية المستقلة لولاية تيبازة

أخبار الجزائر على مدار اليوم

 

وسط فرحةٍ للعائلات المغبونة وحسرةٍ للمقصيين: دائرة شرشال تكشف عن قائمة المستفيدين من حصّة 134 مسكن بشرشال

كشفت مصالح دائرة شرشال نهار هذا الأربعاء 5 جوان، عن القائمة الإسمية للمقترحين للإستفادة من حصة 134 مسكن بشرشال (واد الحمام)، مرفقة بقائمة احتياطية ضمّت 20 إسمًا، وسط فرحة كبيرة للعائلات المستفيدة، وحسرة لدى المقصيين، في قائمةٍ نشرت هذه المرّة بالصور تأكيدا على هويّة الشخص المستفيد…

قائمة المقترحين للإستفادة من حصّة 134 مسكن بشرشال، ترقّبها جمع غفير من المواطنين المغبونين رجالا ونساء، قبل أن تنشر للعيان زوالا، وسط تعزيزات أمنية مشدّدة، وتنظيم محكم لعناصر أمن ولاية تيبازة ودائرة شرشال بالخصوص، ليتعرّف الجميع حينها على ما حملته القائمة من أسماء مقترحة للإستفادة من هذه الحصٌة السكنية.

رئيس دائرة شرشال “احمد عيسى” وفي تصريحات لشرشال نيوز، أكّد رضاه التام عن القائمة الأوّلية لحصّة 134 مسكن، مؤكّدا أنّها مسّت أغلب فئات المجتمع المقهورة، مبديا ثقته الكبيرة في اللجنة التي تضمّ أعضاء محلّفين، وعكفت على دراسة ملفات المعنيّين والخروج إلى بيوتهم لأكثر تحقيق وشفافية، داعيا إلى الطعن في الأسماء التي يرى المواطنون أنّها لا تستحق الإستفادة، ومنه اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الأشخاص الذين قدموا معلومات خاطئة لمغالطة اللّجنة والإدارة الوصية، مشيرا إلى شروعه قريبا في ضبط القائمة المقبلة لحصة 106 مسكن، والتي سيكون جزء منها موجّه حسبه في إطار القضاء على السكن الهش RHP، ومنها ما سيوزّع في إطار السكن الإجتماعي، بناء على تحقيقات معمّقة.

وشرع رئيس دائرة شرشال “احمد عيسى” رفقة رئيس البلدية “خالد عبدي”، مباشرة بعد نشر القائمة، في استقبال المقصيين رجالا ونساء، فيما عكفت مصالح الشرطة تحت إشراف رئيس أمن دائرة شرشال، على ضبط العملية، وإن كانت هناك بعض المناوشات المتفرّقة مع بعض المقصيين، المطالبين بإنصافهم في الحصّة السكنية المقبلة، بالنظر لأزمة الضيق التي يعيشونها، وظروفهم المزرية، والمؤكدين تفاجئهم بإقصائهم من حصة 134 مسكن، رغم خروج اللّجنة إليهم واكتشافها عن قرب واقع معاناتهم، فيما تبقى شرشال حسب رئيس البلدية”خالد عبدي”، بحاجة ماسّة إلى برامج سكنية إضافية، تكون متنفّسا للعائلات المقهورة، في ظل العدد الكبير لملفات طالبي السكن الإجتماعي على مستوى الدائرة، واستحالة تغطية حاجة الجميع مقارنة بالعدد المحدود للسكنات الموجودة.

سيدعلي.ه‍